تعكس لوحات الفنان فيليبي بيدوياFelipe Bedoyaسايكولوجية ومشاعر التجارب الإنسانية التي تواجه تغييرات مثل الهجرة المستمرة نحو الأماكن الغير مكتشفة.
إن الفضاء الذي يحيط بالجزر يعبر عن الاصطدام بين النفس والوعي. فهو عبارة عن مكان هادئ مليء بالذكريات. يمكن أن نصف هذا الجو المتصدع والمتقطع باللامكان، فهو يعبر عن المسافة بين المشاهد والحدث.
ترتكز الاعمال الفنية التالية على صور فوتوغرافية التقطت في أمكان مثل المحيط الهادي والتي تعتبر ملاذاً لهجرة بعض الكائنات. ترجم الفنان تجاربه الشخصية عن طريق رسومات تعبر عن بعض الرموز الكوزمولوجية (الكونية). تطلب هذا العمل تجميل 9 قطع فنية متناغمة بين بعضها البعض. كما تتيح هذه اللوحات الفنية للمشاهد فرصة تفسيرها بعدة قراءات حيث استخدم الفنان تقنية الخط الواحد الغير منقطع.