اختار الفنان James Kerwin أن يركز في صوره على جمال أشعة الشمس داخل الأبنية المهجورة في أوروبا
لقد أحببت التصوير منذ أن اقتنيت أول كاميرا احترافية لي عام 2010. لكن سُرعان ما تحول هذا الحب إلى شغف كان يستحوذُ على أفكاري طيلة الوقت. لقد قادتني الكاميرا إلى أماكن لم أفكر بزيارتها مطلقاً مثل أيسلندا. وأنا متأكدٌ من أنني لن أفكر باكتشاف أيسلندا لولا عشقي للتصوير- حيث لن يخطر لي أن استيقظ في الساعة الثالثة فجراً لتصوير شروق الشمس.
في الحقيقة, لقد ابتعت كاميراتي الأولى أثناء سفري. فبعد تواجدي لمدة عشرة أشهر في مدينة ميلبورن قررت التوجه الى هونغ كونغ المتلألئة بالأضواء. فحينها قررت أن أزور متجراً صغيراً لبيع آلات التصوير واخترت كاميرة Panasonic Lumix LX3. و بعد ثلاثة أسابيع فقط, وجدت نفسي واقفاً على جسرٍ مظلمٍ في هونغ كونغ و أنا أحاول التقاط مسارات الضوء التي حلمت بالتقاطها منذ عدة أيام.
بعد أربعة سنوات من تصوير العديد من المواضيع مثل حفلات الزفاف والمناسبات المختلفة, اكتشفت موضوعاً جديداً ألا وهو التصوير العمراني وذلك في عام 2013. ومنذ ذلك الحين بدأت بالتصوير داخل الأبنية و المساحات المهجورة.
بالاضافة إلى ذلك, فإن أحد أكثر أنماط التصوير المفضلة لدي هي التركيز على أشعة الشمس التي تخترق تلك الأبنية, الأمر الذي يُعطي لمسة جمالية على الصور. وهنا يمكنكم مشاهدة عشرٍ صور التي تم التقطتها في السنوات الخمس الأخيرة أثناء تجوال جايمس في أوروبا, لكن إيطاليا ستأخذ الحصة الأكبر من هذه الصور حيث أن أشعة الشمس هناك مميزة للغاية!







